الخليل الفراهيدي
10
العين
ويقال للناقة الصفية الكريمة : إنها لعطلة ، وما أحسن عطلها . وشاة عطلة تعرف أنها من الغزار . علط : العلط من العذار في قول الشاعر ( 1 ) : واعرورت العلط العرضي تركضه * أم الفوارس بالدئداء والربعه ويقال اعرورت العلط من اعلواط البعير ، وهو ركوب العنق ، والتقحم على الشيء من فوق . والعلاطان : صفقا العنق من الجانبين من كل شيء . قال حميد ( 2 ) : من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما والعلاط : كي وسمة في العنق عرضا . وثلاثة أعلطة ، ويجمع على علط . علطت البعير أعلطه علطا . قال أبو عبد الله هو أن تسمه في بعض عنقه في مقدمه ، واسم تلك السمة العلاط ، وبه سمي المعلوط الشاعر . والاعلواط : ركوب العنق ، والتقحم على الشيء من فوق . وعلاط الإبرة خيطها . وعلاط الشمس [ الذي ] ( 3 ) كأنه خيط إذا رأيت . ويجمع على أعلاط ، وكذلك يقال للنجوم [ علاط النجم ] ( 4 ) : المعلق به . قال ( 5 ) :
--> ( 1 ) 5 هو ، كما في اللسان ، أبو داود الرؤاسي . ( 2 ) 6 حميد بن ثور الهلالي . ديوانه ق أب 79 ص 24 . والرواية فيه : حماء . . . عسيب . ( 3 ) 7 زيادة اقتضاها تقويم العبارة . ( 4 ) 8 زيادة اقتضاها تقويم العبارة أيضا ، والعبارة في الأصل : ( وكذلك يقال للنجوم المعلق به ) . ( 5 ) 9 البيت في التهذيب 2 / 168 واللسان ( علط ) غير منسوب ، ونسبه التاج ( علط ) إلى أمية بن أبي الصلت في روايتين . الثانية : وأعلاط الكواكب مرسلات كخيل القرق غايتها انتصاب .